فضل الله في حفل تكريم أصدقاء مستشفى بهمن العاملون في القطاع الصحي في قمة المضحّين

رعى العلامة السيد علي فضل الله حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامته مستشفى بهمن الجامعي تكريما لأصدقاء المستشفى وداعمي صندوق الفرح وصندوق مساعدة المرضى في مبرة الإمام الخوئي وذلك في قاعة المبرة في الدوحة.
بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم ثم عُرض فيلم وثائقي عن صندوق الفرح والمساعدات التي يقدمها للأطفال المحتاجين لرعاية خاصة ثم قدم طلاب ثانوية المجتبى(ع) مسرحية بعنوان حكاية فرح تلاها كلمة لمدير عام مستشفى بهمن الجامعي من وحي المناسبة شكر فيها كل المساهمين والداعمين للمستشفى ولصندوق الفرح.
وفي الختام القى العلامة فضل الله كلمة توجه في بدايتها بالشكر والتقدير لكل المتبرعين والأصدقاء الذين يساهمون ويرفدون هذه المشاريع الإنسانية التي تهدف إلى التخفيف من آلام الناس ومعاناتهم وتعمل على سد الكثير من الفراغ الذي تركه غياب الدولة في تحمل مسؤولياتها اتجاه مجتمعها وإنسانه.
وأضاف سماحته: نلتقي اليوم في هذا الإفطار الرمضاني المبارك وبحضور هذا التنوع لنشهد بعض نقاط الضوء التي تبعث على الأمل في هذا الوطن الجريح في ظل هذا الظلام الدامس الذي يحيط به على مختلف المستويات، فنحن استطعنا من خلال تضافر هذه الجهود وتعاونها ان نعمل على التخفيف من الام إنساننا وبلسمة جراحه وعملنا كي نرتقي به ليكون قادرا على تحمل المسؤولية والقيام بواجباته.


وتابع سماحته: حضوركم وتعاونكم يجعلنا نشعر بقدر من التفاؤل بغد أفضل بالرغم مما نعانيه وما نشهده في هذا الواقع السياسي المأزوم مؤكدا اننا كنا وما زلنا من دعاة الدولة العادلة دولة الانسان والمواطن التي يشعر فيها الجميع بالمساواة وتعمل على تلبية احتياجات مواطنيها بعيدا عن انتماءاتهم الدينية او الطائفية أو المذهبية.
وشدد سماحته على ضرورة العمل للنهوض بالبلد مجددا ومواجهة كل هذا الواقع الفاسد والمترهل الذي أوصلنا إلى هذا الوضع المأساوي مؤكدا إننا انطلقنا في هذا العمل الإنساني خدمة لجميع مكونات هذا الوطن فأبواب هذه المؤسسات مشرعة للجميع بعيدا عن هويتهم الدينية وانتمائهم السياسي هدفنا خدمة كل المحتاجين والفقراء أينما وجدوا لذلك وقفنا ونقف ضد كل من يحاول ان يطيف او يسيس العمل الإنساني أو يدخله في حساباته خاصة ولمآرب شخصية.
وتوجه سماحته إلى الأطباء شاكرا جهودهم وتضحياتهم وتقديمهم الشهداء في مواجهة جائحة الكورونا فأنتم تمثلون القمة في التضحية وفي الحفاظ على أمن الناس الصحي والاجتماعي قائلا لهم هجرتكم لبنان هي خسارة كبيرة لهذا الوطن فقدان هذه الأدمغة سوف يترك فراغا كبيرا في القطاع الصحي الذي تميز به لبنان متمنياً على الأطباء والعاملين في هذا القطاع البقاء والثبات في هذا الوطن بالرغم من كل التحديات التي تواجههم معتبرا ان من حق هذا الوطن عليهم أن يقفوا إلى جانبه وجانب إنسانه في ظل هذه الظروف التي يعيشها. وختم كلامه بالقول: أملنا بكم كبير بانكم ستكونون على قدر تحمل هذه المسؤولية .
وفي الختام قدم الحاج علي كريم درعا تكريمة لسماحة الشيخ فؤاد خريس عربون تقدير وشكر لدعمه المتواصل والدائم للأعمال الإنسانية والخيرية التي تقوم بها مستشفى بهمن وصندوق الفرح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *