ممرات وأبواب خلفية لمبنى شركة مكتف وإقفال المبنى وختمه بالشمع الأحمر

على مدى الأيام المنصرمة بدءا من ١٦ نيسان ٢٠٢١، شكّل تمادي وكلاء وموظفي شركة مكتف لشحن الأموال في عرقلة جلسات الخبرة والتدخل في عمل القضاء وكتم المعلومات وتهريب المستندات والتلاعب بمسرح الجريمة وإخفاء الداتا والأدلة على أنواعها الحدث الأساسي في ما يحصل في هذا الملف، الأمر الذي حصل ويحصل وبكل تأكيد بإيعاز وتحريض وتدخّل مباشر من المحامين ممن هم من فريق عمل مكتف ووكلائه، وعلى هذا فهم يتحملون المسؤولية المباشرة عما يحصل بشكل مخالف للقانون ومنافٍ لقواعد وأصول وأدبيات ممارسة مهنة المحاماة، ما يعرضهم للملاحقة القانونية بجرم التدخل السافر على هذا النحو، ما لا يمكن اعتباره في معرض ممارستهم للمهنة على الإطلاق.

وفي هذا السياق وبعد هذا التمادي الحاصل والذي يُعزى بشكل أساسي إلى تمنّع الضابطة العدلية عن مؤازرة مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون التي تقوم بواجبها اتجاه المودعين وكافة الشعب اللبناني فحسب، تأكد كل ذلك التلاعب والتهريب بعد ظهر أمس وبالمشاهدة الحسية لموظفي شركة مكتف أنفسهم الذين كانوا يهرّبون المستندات يوم المداهمة الأخيرة بتاريخ ٢٢ نيسان ٢٠٢١، بتواجد ومعاونة مرافقي رئيس مجلس إدارة مصرف سوسيتيه جنرال أنطون صحناوي ووكيله المحامي آلان بو ضاهر، حيث أنهم وقبيل خلع الباب إلى المكاتب حينها فرّوا من داخلها صعوداً نحو السطح ليحضروا بشكل مفاجىء إلى الباب الرئيسي للمبنى من الجهة الداخلية، الأمر الذي ثبت وقوعه بعد ظهر الأمس أيضاً من خلال اكتشاف ممر خلفي وباب يسمح بدخول سيارة فان إلى المبنى من الجهة الجانبية، مما دفع بمحامي متحدون وعدد من المؤيدين إلى التواجد أمام مبنى الشركة على الطريق العام لضبط تهريب وكتم السجلات والطلب إلى المدعي العام إقفال المبنى بالكامل وختمه بالشمع الأحمر، ما خضع لأخذ ورد وتجاذبات بسبب إمعان مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات في منع تنفيذ إشارة المدعي العام الاستئنافي بهذا الخصوص وممارسة الضغط على ضباط جهاز أمن الدولة المواكبين أساساً للمدعي العام، إلا أن الاتصالات كانت بدأت مساءً واستمرت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس عادت وأسفرت عن انسحاب فريق عمل تحالف متحدون في مقابل تنفيذ إشارة المدعي العام وإقفال مبنى شركة مكتف بالكامل وختمه بالشمع الأحمر بحيث تم تنظيم محضر بهذا الخصوص.

في الفيديو المرفق لقطة أخذت في تمام الساعة ٥:٤٦ من بعد ظهر أمس السبت لتؤكد صحة المعلومات عن الارتكابات الجرمية المتمادية من تهريب وكتم للسجلات إلى التلاعب الفاضح بمسرح الجريمة. من الأشحاص الظاهرين في الفيديو غابي كيروز والمدعو نينوس وسواهما من مرافقي صحناوي ووكيله واللذين يقطنان في حي السريان في محلة السبتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *