وقفة تضامنية مع القدس في يوم القدس العالمي

لمناسبة يوم القدس العالمي نظمت جمعية قولنا والعمل وقفة تضامنية رمزية مع فلسطين ومع القدس الشريف، تأكيداً على أحقية هذه القضية ودعماً لنهج المقاومة في استعادة الأرض المغتصبة من العدو الصهيوني، الوقفة تقدمها رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان ولفيف من العلماء وحشد من أبناء المنطقة، وذلك أمام مسجد عمر بن الخطاب في برالياس.

الشيخ القطان تحدث بالمناسبة فقال :”نقف في هذه اللحظات مع قضيتنا الأساس قضية أحرار العالم وقضية المستضعفين، في يوم القدس العالمي نقول لكل فلسطين وللقدس وللمقدسيين المرابطين في سبيل الله تعالى ستبقى قضيتكم هي قضية كل أحرار العالم وستبقى فلسطين في قلب كل حر ومؤمن، وإذا كان كل العالم قد تآمر على فلسطين والقدس وعلى المجاهدين وحركات المقاومة فسيبقى كل شرفاء العالم إلى جانب فلسطين وإلى جانب المجاهدين والمرابطين الذين يقدمون أنفسهم رخيصة في سبيل الله تعالى وفي سبيل أولى القبلتين وثالث الحرمين”، وتابع القطان :”نقول للمجاهدين والمرابطين إذا كان الكل قد خذلكم فإن الله معكم وناصركم، في يوم القدس العالمي نقول أن الله تعالى سيحرر فلسطين وإن الله تعالى سيعيد لنا الأقصى وكنيسة القيامة وسندخل فلسطين فاتحين منتصرين:” وأضاف القطان:”نحن لا نعول أبدا لا على قرارات دولية ولا على اتفاقات مخزية وإنما نعول على حركات الجهاد والمقاومة وعلى أولئك الذين يقدمون أنفسهم رخيصة في سبيل الله تعالى، رسالتنا إلى الشعوب العربية والإسلامية أن استيقظوا من غفلتكم يا عرب ويا مسلمين وانظروا إلى الحكام المتخاذلين الذين يتآمرون على أولى القبلتين وثالث الحرمين، والذين يريدون الإتفاق والتطبيع مع هذا العدو من أجل أن يغتصب أرضنا وعرضنا ومقدساتنا، نحن نعول على الشعوب المستضعفة وعلى الشعوب الإسلامية والعربية ولا نعول على الحكام والملوك والرؤساء الذين ارتضوا الخنوع والذل وارتضوا أن يكونوا متآمرين على قضيتهم”. ودعى الشيخ القطان الجميع لدعم فلسطين والفلسطينيين بكل الطرق، بالكلمة والمظاهرات وبالوقفة التضامنية وبالمال وغيره للمساهمة في دعم المرابطين والمجاهدين في الأقصى، و:”الرفض لتهويد القدس والإعتداءات الصهيونية التي تمارس على أهلنا وإخواننا في كل فلسطين، لن نرضخ ولن نكون مع أولئك الذين ارتضوا المذلة والهوان وأن يكونوا من أتباع المستكبرين والظالمين في هذا العالم”.

بعدها نفذ المشاركون مسيرة رمزية وإحراق العلم الإسرائيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *