المجلس الإسلأمي الشيعي الأعلى استهلال شهر شوال + تصريح الشيخ الخطيب

وجه نائب المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب تحية التقدير والاكبار للشعب الفلسطيني المنتفض على غطرسة الاحتلال الصهيوني، في تعبير جديد عن تمسكه بهويته العربية وعدم التنازل عن حقوقه المشروعة في دولة مستقلة محررة من رجس الاحتلال وعاصمتها القدس الشريف، معتبرا ان الانتفاضة والمقاومة صفة ملازمة لشعب فلسطين الابي الذي يبذل التضحيات الكبيرة حفظا للكرامة العربية وصونا للحقوق الوطنية انطلاقا من عقيدته الايمانية بان فلسطين مهد الرسالات وعاصمة للسماء على الارض تأبى ان يدنس ارضها احتلال صهيوني ينتهك المقدسات والحرمات و يتقن الاجرام والارهاب .

واكد سماحته ان يوم القدس العالمي رسخ قضية فلسطين في وجدان الامة كقضية محورية تحدد بوصلة الصراع مع عدو متربص بدولنا وشعوبنا شكل وما يزال خنجرا استعماريا لتقسيم المنطقة وتخريبها بعد ان قطع اواصر دولة فلسطين التي تدافع اليوم عن الامة وشعوبها، فالانتفاضة والمقاومة هما السبيل لتحرير الأرض واستعادة فلسطين دولة موحدة تحتضن أهلها المشردين في ارضهم والمبعدين عنها،  ودفع الخطر الصهيوني عن الامة، وهذا ما جسدته مقاومتنا في لبنان التي حررت ارضه وحمت شعبه لتكرس معادلة قوة ردع لبنانية في مواجهة تهديدات العدو واعتداءاته.

وناشد الشيخ الخطيب قوى وفصائل الشعب الفلسطيني ان يتمسكوا بوحدتهم الوطنية ويتضامنوا  نصرة لقضيتهم المقدسة فيكونوا كتلة وطنية متراصة في مواجهة غطرسة الاحتلال، ونطالب العرب والمسلمين بالوقوف مع شعب فلسطين وعدم السماح باستفراده ليقاتل وحده عدوهم.

المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى                                                    بسمه تعالى 

          المكتب الإعلامي                                                                                                                     في :10/5/2021  

 

دعت الهيئة الشرعية في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المؤمنين إلى استهلال شهر شوال لهذا العام غروب يوم الاربعاء الموافق 12 ايار الجاري. 

على كل من يشاهد هلال شهر شوال المبارك في لبنان والخارج  الافادة بشهادته من خلال الاتصال بالمجلس على الأرقام التالية:  

٠١٤٥٦٧٠١ 

٠١٤٥٦٧٠٢ 

٠١٤٥٦٧٠٣ 

٠١٤٥٦٧٠٠ 

نسأل الله عز وجل ان يتقبل صيام الصائمين ويعيده بالخير والبركة على المسلمين واللبنانيين ويدفع البلاء والوباء عن البشرية جمعاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *