منسق عام جبهة العمل الإسلامي يعتبر في الذكرى ال 32 على استشهاد سماحة المفتي حسن خالد أننا نفتقده اليوم أكثر من أي وقت مضى..

اعتبر المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان الدكتور الشيخ زهير الجعيد: في الذكرى ال 32 على استشهاد سماحة المفتي حسن خالد أننا نفتقده اليوم أكثر من أي وقت مضى وخصوصاً في ظل العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة العزة وسقوط العشرات من الشهداء الأبرار والجرحى ولأنه كان رحمه الله مناصراً قوياً للقضية الفلسطينية المحقة وداعماً لها وسنداً في كل المحطات والمواقف،

ونستذكر في هذه الذكرى: مواقفه في الدعوة إلى الوحدة الاسلامية والوطنية، ورفضه للفتنة ونبذها وخصوصاً في حرب المخيمات المؤسفة ومعارك بيروت من أجل إيقاع الفتنة الداخلية البغيضة، وكانت صلاة العيد بالملعب البلدي بالتعاون مع سماحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين الرد القاطع على كل تلك المحاولات لأنه كان حريصاً على وحدة المسلمين وكان مفتياً لكل مسلمي لبنان وحريصاً على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك.

واليوم في ظل ما يحدث في فلسطين المحتلة: من مجازر رهيبة بحق أهلنا وشعبنا كم نحتاج إلى مواقف الرجال أمثال المفتي خالد الذي قال في حقها: “أنا لست أكثر من جندي صغير في معركة الدفاع عن بيت المقدس وأكناف بيت المقدس”، وها هو العدو الصهيوني اليوم يعمل على التطهير العرقي وتهجير المقدسيين من أجل تهويد القدس وتحويلها إلى التراث الصهيوني وتدمير المسجد الأقصى المبارك وبناء هيكلهم المزعوم مكانه، فأين هم جنود الدفاع عن بيت المقدس من كل المرجعيات الدينية والسياسية في عالمنا العربي والإسلامي.

واعتبر الشيخ الجعيد: أن أهمية التحرك الشعبي في الدول العربية والاسلامية وحتى في العديد من دول العالم وهذا الدعم التضامني المعنوي سيكون حافزاً لاستمرار المقاومة حتى النصر والتحرير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *