الإجتماع الإستثنائي للتجمع بعد تصريحات وزير الخارجية، برئاسة د. فؤاد زمكحل

عقد تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل إجتماعاً طارئاً وإستثنائياً، في حضور أعضاء مجلس الإدارة والمجلس الإستشاري، وعدد من كبار رجال الأعمال اللبنانيين في لبنان ودول الخليج والقارات الخمس.

وأعرب المجتمعون عن «حزنهم الشديد وإمتعاضهم المؤلم وإستنكارهم المدويّ، جرّاء تصريحات وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة، الذي من مهماته الأساسية أن يُمثل كل اللبنانيين في كل أنحاء العالم، ويعمل من أجلهم  ومن أجل مصلحتهم».

وشدد المجتمعون على «أن هذا التصريح العنصري والإرهابي هو قنبلة تدميرية في وجه كل اللبنانيين أينما كانوا، ومهما كانت آمالهم». وشدد الدكتور فؤاد زمكحل بإسم المجتمعين وقال: «بعدما أهدر وأفسد وصرف السياسيون أموال اللبنانيين، وهدموا أعمالهم وشركاتهم، وشنّوا الهجمات على كل القطاعات الإنتاجية في لبنان، وأوصلوا بلدنا إلى أكبر أزمة إقتصادية وإجتماعية في تاريخ العالم، هاهم يُلحقون بأبنائهم في دول الخليج أو الذين يتعاملون مع هذه الدول، الضرر الكبير حيث طعنوهم حتى في بلاد الإغتراب، ويُهدّدون لقمة عيشهم، وتوازن الحياة الكريمة التي بنوها بعرق الجبين».

أضاف الدكتور زمكحل: «إن هذا الهجوم والإجرام لا يُوصف، كأن إهدار جنى عمر المغتربين في لبنان لا يكفي، لذلك يُريدون حتى ملاحقة وتدمير مداخيلهم في الخارج أو من خلال أعمالهم مع دول الخليج.

ونذكّر أن هؤلاء المغتربين هاجروا بلدهم الأم منذ عقود وسنوات، ليهربوا من هؤلاء السياسيين ومن سياساتهم التخريبية، وهاهم يقعون ضحية مجدداً من السياسيين عينهم ومن السياسة التخريبية ذاتها، ونذكر بفخر بأن اللبنانيين نجحوا وبرعوا في كل أنحاء العالم وفي كل القطاعات بمفردهم، ومن دون أي مساعدة أو تدخل من الدولة اللبنانية، التي كان من واجبها أن تقف إلى جانبهم. لكن يا للأسف، إن الدولة لم تكن يوماً واقفة إلى جانبهم وحسب، لكن بالعكس كانت تُلاحقهم وتريد تدمير نجاحاتهم في بلدان الإغتراب ولا سيما في دول الخليج».

وختم المجتمعون مذكرين بأن «من واجب الوزير خدمة أبنائه، إذ إنه حتى مداخيله مصدرها الضرائب التي تجنيها الدولة من اللبنانيين الذين أفقرتهم».

في النهاية، وجه رجال الأعمال اللبنانيين في العالم إعتذارهم إلى إخوانهم في الخليج، وقال د. زمكحل بإسم الجميع: «إعذروهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *