منسق عام جبهة العمل الإسلامي يستنكر ما تعرض له الأشقاء السوريون من اعتداءات على ايدي عناصر مخلة بالأمن.

استنكر المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان الدكتور الشيخ زهير الجعيد: الاعتداءات المؤسفة التي تعرض لها الأشقاء السوريون من قبل عناصر مخلة بالأمن في عدة مناطق لبنانية وخصوصاً في جونية ونهر الكلب وسعد نايل، معتبراً: ما حصل أمر خطير ولا يصب في مصلحة لبنان أبداً.

ورأى الشيخ الجعيد: أنّ من حق الأخوة السوريين كغيرهم الاقتراع خارج بلدهم وفي الدولة الموجودين على أراضيها وليس لأحد أن يمنعهم من حقهم هذا ويعتدي عليهم بالضرب المبرح، لافتاً: إلى أنّ ما حصل قمة العنصرية من قبل عناصر تنتمي إلى تنظيمات تسببت سابقا بالخراب والدمار والفتن ومرة أخرى تظهر عن مدى حقدها وغيظها بتصرفاتها الرعناء.

كما استنكر الشيخ الجعيد: بشدة تعرض وتحطيم أعضاء ومناصري احد الاحزاب الهمجي في جونية ونهر الكلب باصات المتضامنين مع فلسطين والآتين من شمال لبنان إلى جنوبه إلى منطقة مارون الرأس وإصابة العديد من ركابها بجروح مختلفة وحرق العلم الفلسطيني.

ووصف الشيخ الجعيد : ما حصل بالمعيب والمشين، ويظهر بوضوح لا لبس فيه عن التربية الحزبية الحاقدة والمتصهينة والتي تعلم الكراهية والالغاء لكل ما هو وطني.. وان استهداف الباصات القادمة من طرابلس مدينة العلم والعلماء وعرين المقاومة والعروبة ونصيرة القدس وفلسطين لن يزيد شبابها وأهلها الا تمسكا بمبادئ المدينة التي تربوا عليها. وان هذه الجريمة الجديدة لهذا الحزب بحق أبناء طرابلس والشمال لن تمحي ولن تنسينا الجريمة السابقة التي ارتكبها رئيس هذا الحزب بقتله الرئيس العروبي والوطني الشهيد رشيد كرامي.

وطالب الشيخ الجعيد: الأجهزة الأمنية المختصة بملاحقة الفاعلين ومحاسبتهم وتوفير الأمن لكل من هو مقيم على الأراضي اللبنانية لأي سبب من الأسباب. وأضاف: لقد انتهى زمن العربدة والفلتان الأمني ولا يجوز بأي شكل من الأشكال زعزعة الأمن والاستقرار وتعريض السلم الداخلي للخطر، والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *