مقال للدكتور عادل علّيق.. أنت مذنب يا رامي عليق… تساق مسحولا مكبلا وتبيت وراء القضبان!!!

تهمتك يا رامي أنك، ومع رفاق محامين وناشطين شجعان، احترفتم محاربة الفساد والدفاع عن حقوق المواطنين بجرأة وعناد عظيمين دون تمييز في انتماء الفاسدين… فقدمتم دعاوى ضد تلويث لبنان بالنفايات، وفساد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وجريمة انفجار المرفأ، ونهب أموال الشعب…وحضرتم دائما في الشارع في الشمس والمطر للانتفاض وتوعية الرأي العام.. وجريمتك الأخيرة هي تقديم دعاوى مدعمة بوثائق ضد رياض سلامة والصرافين ومكتف.. في جرائم تهريب أموال المودعين والتلاعب بسعر صرف الدولار…وقد تابعها قضاة كغادة عون وسلامة وغيرهم بمسؤولية وشجاعة خارجة عن التقليد، وصولا إلى استدعاءات وادانات…والكل يعلم كيف تدخل المدعي العام غسان عويدات حينها  لكف يد القاضية عون عن الدعوة…

أزعجهم أنك يا رامي فضحت بجرأة غير مسبوقة وبالأسماء من يعرقلون الوصول إلى مزيد من النتائج في الدعاوى…

ماذا تريد يا غسان عويدات!!! أن يعلق لك وساما!! من قبل بلد وشعب منهوب.. وانت على رأس قضاء، يحكم باسم الشعب، لم يحكم بأغلبه برد أموال الشعب المنهوبة من رؤوس الفساد!!!

لمن لا يعرف رامي…رامي لم يحنِ رامي عليق رأسه الحر يوما لفاسد، ولن يفعلها صاحب القلب الشجاع ولو على دمه….

إن اعتقال المحامي الدكتور رامي عليق، خلافا للأصول القانونية كما بينت نقابة المحامين بموقف مشهود له، هو اعتقال لكل صوت حر ينطق بآلام وحقوق الشعب…ولن يزيد رامي إلا سموا، والظالمين الا قبحا، ولن يزيد الشعب المقاوم والعظيم الا وعيا وتحررا من قيود الكبت والاستضعاف… وإرادة للحياة…ولا بد أن يستجيب القدر…ولابد للحق أن ينتصر…

…ولسوف تجد في الوطن يا رامي “أرضا لرأس طليق ويدين حرتين”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *