بهية الحريري جالت في معرض ” الفن الجريح” في متحف قصر دبانة: جرح 4 آب هو جرح كل الوطن ولن ننساه لكن لا يجب ان نستسلم لليأس

زارت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري متحف قصر دبانة في صيدا القديمة وجالت في معرض ” الفن الجريح” الذي ينظمه” بنك بيمو ش.م.ل.” و”كوميرشال إنشورنس” و”مؤسسة دبانة” إحياءً للذكرى السنوية الأولى لإنفجار الرابع من آب ، وذلك بحضور النائب اسامة سعد ومطارنة صيدا ” ايلي حداد ومارون العمار والياس كفوري ” والسفير البابوي جوزيف سبيتاري والسفير عبد المولى الصلح وعدد من الفاعليات والزائرين للمعرض وكان باستقبالهم القنصل رفلة دبانة والسيدة عقيلته وممثلو الجهات المنظمة وعدد من الفنانين المشاركين حيث استمعت والحضور الى شرح منهم حول الأعمال المعروضة في غرف وممرات الطبقة العلوية من قصر دبانة الأثري ، من لوحات ومنحوتات ومجسمات تضرر قسم منها في انفجار المرفأ وتم استلهام أخرى من وحي هذه الكارثة .

واعربت الحريري عن تأثرها العميق بفكرة المعرض والرسالة الوطنية والإنسانية التي يحملها الفن من خلال هذا المعرض كتعبير واقعي عن الكارثة التي حلت بلبنان واللبنانيين يوم 4 آب 2020 .

وقالت ” لا شك في ان انفجار الرابع من آب اصاب في الصميم كل لبناني وهو ليس فقط جرح بيروت بل جرح كل البلد وللأسف هذا الجرح لم يندمل حتى الآن لأن هناك بطئاً في التعامل مع كارثة هي بحجم زلزال وتسونامي ، ولم يلمس الناس الذين فقدوا احباءهم وبيوتهم ومقدراتهم ما يشفي بعضاً من جروحهم ويخفف بعضاً من التداعيات المباشرة لهذا الإنفجار عليهم “.

واضافت “لا يمكن ان ننسى انفجار 4 آب لأننا اساسا لم ننس ما قبله من حروب ومآس ومحطات قاسية عانى اللبنانيون ويلاتها ولا يزالون، هذه المحطات وكل من فقدناهم فيها لا يغادرون ذاكرتنا . لن ننسى ، لكن ايضاً لا يجب ان نستسلم لليأس بل يجب ان يبقى لدينا امل بهذا البلد وان نعطي هذا الأمل للأجيال الصاعدة ليبقوا متعلقين بوطنهم ، ونحن في لبنان لم نشتغل يوما في ظروف طبيعية لكننا يوماً لم نفقد الأمل حتى في اصعب المحطات واخطرها ، لأنه كان لدينا ملهم اسمه رفيق الحريري يعملنا انه لا يوجد مكان لديه كلمة احباط أو يأس واننا يجب ان نمنح الأمل للناس “.

واثنت الحريري على اقامة هذا النشاط المميز شكلاً ومضموناً في قصر دبانة التراثي تأكيداً على دور المعالم التراثية في حمل رسالة ثقافية وانسانية ووطنية في آن وقالت” صيدا مدينة تاريخية وغنية بتراثها الانساني والحضاري وهي في نفس الوقت لديها بنية حاضرة لإحتضان الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية والسياحية وقد مرت بفترة ركود او غياب لمثل هذه الأنشطة خلال جائحة كورونا ، ونأمل انه بعد ان نستعيد مناعتنا المجتمعية ضد هذه الجائحة ان تعود الحياة كما الأنشطة للإنتظام بشكل طبيعي واكثر زخما ان شاء الله”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *