تتويج موسم ٢٠٢١ من فتيات من اجل التغيير مع Forum ZFD

أسدل مجتمع بيروت السينمائي الستارة عن برنامج فتيات من اجل التغيير لعام ٢٠٢١ في مدينة برج حمود بدعم من forumZFD المشاركات تلقّين تدريباً مكثّفاً حول أبرز مفاهيم كتابة السيناريو والصور النمطية للمرأة في السينما وتقنيات الفنون السمعية- البصرية بغية تمكينهنّ من استخدام السرد الراوئي ، واساسيات التصوير ، والصوت والموسيقى والمونتاج كأداة للتعبير عن الذات وتسليط الضوء على امور تهمّهنّ.
forumZFD
مبادرة “فتيات من أجل التغيير” ، أطلقها مجتمع بيروت السينمائي ، ترتكز على الإيمان بقوة السينما كأداة للتغيير. هدفها هو مساعدة الفتيات من المناطق الأكثر تضرراً في بيروت على إعادة بناء حياتهن بعد انفجار المرفأ من خلال تدريبهن على كيفية استخدام السينما لبناء الأمل من خلال سرد قصص عن أنفسهن ومدينتهن. بعد مرور ما يقارب عام على انفجار بيروت ، واعترافاً بالعديد من المبادرات الفردية والجماعية التي كانت تقود وتساهم في جهود الإنعاش الملحّة ، تدعم forumZFD المبادرات التي تبني على هذا التضامن وتتجاوز جهود الإغاثة الفورية. ضمن هذا الإطار ، من دواعي سرور forumZFD أن يكون شريكًا في مبادرة Girls for Change التي لديها القدرة على تفعيل أصوات العديد من الفتيات لمشاركة خبراتهن وأفكارهن في هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها البلاد.
سام لحود
في هذا السياق، لفت رئيس ومؤسس مجتمع بيروت السينمائي سام لحود الى انّ اعادة اعمار الحجر في بيروت اساسي انّما بالتوازي مع اعادة الامل بالحياة والمستقبل لسكّان العاصمة وخصوصا الفتيات المتضررات اثر انفجار المرفأ من خلال تمكينهنّ من التفاعل مع أقرانهنّ ومنحهنّ مهارات تعزّز ثقتهنّ بأنفسهنّ واكتشاف مواهبهنّ .
لخلق جسر تواصل بين العاملين في القطاع والمشاركات ولتقديم نماذج ناجحة لهنّ، شاركت كل من الممثلتين زينة مكي والين لحود تجاربهما ومحطات بارزة من مسيرتيهما.
زينة مكي
الممثلة زينة مكي روت قصّة ألمٍ وشجاعة نتيجة حالة صحية وضعت حدّاً لبعض هواياتها ، لكنّ شغفها دفعها الى سرد قصتها ضمن فيلم وثائقي، محوّلةً الوجع الى فنّ جميل . كما اسست جمعية لمساندة كل من يمرّ بظروف مشابهة. واشارت الى ان الادوار الصعبة تستهويها والى انها تتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بحذر .
الين لحود
الممثلة والمغنّية الين لحود دعت المشاركات الى عدم الاستخفاف بالخطوات الاولى ضمن رحلة التأسيس لكل ما يسعين اليه، معتبرةً انّ الفنون على انواعها، وابرزها المسرح والغناء، تشكّل مساحات واسعة للتعبير وتطوير الشخصية. وشجّعت استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بداعي التوعية .

السينما كأداة علاج

ولأنّ مجتمع بيروت السينمائي يولي اهتماماً خاصّا بمفهوم السينما المسؤولة، كانت محطة مميزة مع الممثلة والمخرجة زينة دكاش ارتكزت على دور الدراما كأداة علاج وتقنية تواصل.
و تجاوباً مع أولوية الصحة النفسية لدى المشاركات والتوعية حول مخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ، خُصصت حصّة مع المعالجة النفسية نسرين الجر حول ادارة الغضب والتأكيدات الايجابية لما لها من اهمية في الحياة اليومية .
كذلك، تعرّفت المشاركات على سبل التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي وتفادي الوقوع في أفخاخ التواصل مع مجهولين ضمن العالم الافتراضي وكيفية مجابهة الابتزاز في حال مواجهته .

المحصّلة والأفق

ولتتويج المكتسبات التعليمية، وضعت المشاركات كل ما تعلّمنه قيد التنفيذ من خلال تصوير ٦ أفلام قصيرة حيث تولّت كلّ منهنّ مهمّة محدّدة ، وأعربن عن سعادتهنّ بنسج صداقات وباكتشاف كواليس تصوير الافلام واقسام ومراحل الانتاج .
اشارة الى انّ الافلام ستعرض ضمن مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة الى جانب عدد من المهرجانات الدولية .
الى ذلك، يخوض مجتمع بيروت السينمائي مبادرة جديدة تستهدف الفئات العمرية الصغيرة تحت عنوان “Beirut My Child” المخصص للتدريب حول أفلام الصور المتحرّكة خلال شهري تموز وآب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *