وهاب من بلدة دميت: ذاهبون بإتجاه أيام صعبة تستدعي التضامن والتكاتف وإبعاد الصراعات السياسية والاهتمام بقضايا الناس والحكومة أصبحت بحاجة الى تدخل إلهي

بعد إزالة إشكال بلدتي دميت – الجاهلية، ولطي صفحة الإشكالات التي حدثت بين أعضاء ومناصرين من التقدمي والتوحيد في منطقة المناصف، عقد بعد ظهر اليوم مصالحة في بلدة دميت – الشوف، في دار البلدة برعاية وحضور رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الأستاذ وليد جنبلاط بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي ومجلس الأمناء في حزب التوحيد العربي وعدد من مشايخ هيئة العمل التوحيدي ومسؤولين في الحزب التقدمي الاشتراكي ورؤساء بلديات وأعضاء المجالس الاختيارية وأهالي بلدتي دميت والجاهلية وعدد كبير من رجال الدين.

افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ثم ألقيت كلمات فكان كلمة لرئيس حزب التوحيد العربي توجه خلالها بعد الترحيب بالشكر الى المصابين لأنهم اختاروا مسارين: أولاً المسار القضائي ثم المسار الأهلي ، كما شكر وليد بيك الذي وضع الحادث في إطاره الصحيح منذ اللحظة الأولى.

وركّز وهاب على عدة نقاط، أولها أننا ذاهبون بإتجاه أيام صعبة تستدعي التضامن والتكاتف وإبعاد الصراعات السياسية والاهتمام بقضايا الناس وعليكم جميعاً كحزبيين أن تكونوا بين الناس وتهتموا بقضاياهم.

ثم دعا الجميع الى التكاتف لتمنعوا خلال المرحلة المقبلة أية عمليات اختراق وتسلل تستفيد من الوضع الاقتصادي لتزعزع مجتمعنا، فلنكن متكاتفين، ففي المنطقة المحيطة اليوم تُرسم خرائط جديدة وتكاتفنا يساعدنا لإيجاد مكان نستحقه في هذه الخارطة.

وأوضح وهاب أن المتحور دلتا أخطر بكثير من الفيروس الأول لذلك ندعومكم الى عدم التهاون بالإجراءات خاصة وأن المستشفيات تعاني نقصاً كبيراً من المواد الطبية وإذا أتت الموجة كبيرة فستكون المستشفيات عاجزة كما ندعوكم الى التلقيح بشكل كثيف لمواجهة الآتي.

وفي الملف الحكومي قال وهاب: “أما إذا كنتم تنتظرون الحكومة فالحكومة أصبحت بحاجة الى تدخل إلهي، في السياسة هناك ضياع وتخبط ومزيد من الأزمات والأزمة طويلة، لذا أكرر دعوتي الى التكاتف ومنع الاختراقات والتضامن لتجاوز أزمتنا الطويلة”.

وختم كلمته بالقول: اليوم نختم هذا الجرح وخلال أيام – إن شاء الله – سنكون في الشويفات وبعلشميه والرملية كي يكون الجبل واحة أمان في المرحلة المقبلة والمطلوب دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية لأن لا خيار لنا كمجتمع وجبل خارج الدولة وخارج الجيش.

جنبلاط

ثم كان كلمة لجنبلاط، دعا خلالها الجميع من كل الأحزاب أو من كل الإتجاهات الى التعاون والتعاضد في شتى المجالات لمواجهة هذه المحنة الاجتماعية – الاقتصادية، كما دعا الجميع للتكاتف والتضامن حول الجيش والقوى الأمنية لمعالجة أي مشكل أو أي خلل أمني، معتبراً أن لا قيمة للخلافات السياسية، أو المواقع السياسية أو المحاور حول ما يجري من مآسي اجتماعية وإنسانية اليوم في لبنان، 

وأكّد جنبلاط أن لغة الحوار تبقى الافضل، متمنياً أن تسود مواقع التواصل الاجتماعي واذا كان من اعتراض من قبلهم فليكن من خلال المنطق الموضوعي بدل الشتائم والنقد الجارح، في إنتظار التنازلات الضرورية من قبل أصحاب الشأن المعنيين بشكل تشكيل الوزارة فمصير الوطن أهم من المناصب والإتجاهات والتوجهات.

وتأكيداً على كلام وهاب ختم جنبلاط كلمته بالقول: “في الأسبوع المقبل سنقوم بواجب التعزية في الرملية وبعلشميه ونختم لاحقاً جرح الشويفات وأتمنى قريباً أن نجتمع مع كل أهل المناصف دون تمييز في كفرفاقود بعد تسليم الذي أطلق النار على رماح جعفر الذي فقد بصره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *